نوايا اليهود تجاه المسجد الأقصى

الأقصى
الأقصى

ما هي نوايا اليهود تجاه المسجد الأقصى؟

إن الذي يقرأ ما يكتبه اليهود الصهاينة وما يسطره حاخاماتهم، وينظر في تسارع أعمالهم الإجرامية تجاه المسجد الأقصى من حفريات ، وتوسع في تجربة هدم وإحراق كثير من المساجد هناك، وإهانة كثير من مقابر المسلمين في تلك البقاع، والاستيلاء على بيوت وممتلكات المسلمين وإهانة مقدسات وأوقاف ومقدرات المسلمين، وخرق أي عهود ومفاوضات هم يصطنعونها لتملى على رقاب المسلمين ثم حين يرون جرياً من بعض المعنيين وراء تلك الاقتراحات ما يلبثون أن يماطلوا وينكثوا ويظهروا التحدي للمجتمع العالمي، ويتظاهروا بعدم المبالاة بما يسمعونه من هنا وهناك، من حدود 67 أو خارطة طريق أو ما سواها من الأمور التي يعتبرونها وسائل استهلاك للوقت، مع عملهم الدؤوب والمتسارع في مخالفة كل القوانين، يدرك المتأمل في ذلك أنهم ينتهجون أسلوب ( يا مسلمين قولوا ما تشاءون ونفعل ما نشاء)!

إن الحفريات التي قد تحققت إلى الآن تحت المسجد الأقصى حفريات عميقة وعميقة جداً، وبعض أسرار تلك الحفريات والمخططات لا يعلمها المسلمون الذين بلغوا أكثر من المليار والنصف المليار ، بل لا يعلمها العرب المحيطون بالمنطقة، حتى الفلسطينيون القاطنون هناك كثير منهم لا يعلمون بكامل تلك الأعمال التي يقوم بها الصهاينة، فهي حفريات جبارة بكل ما تعنيه الكلمة، عمقها سحيق، وغورها عميق، إنها حفريات واسعة النطاق ومترامية الأطراف وعميقة الهواة، وليس ثم هدف منها سوى هدم المسجد الأقصى المبارك، دون أدنى تفكير في عواقب ذلك، وفي الحين والآخر يعلنون أن جماعة متطرفة من اليهود يريدون الهجوم على المسجد الأقصى، وهدفهم من الإعلان جس النبض، ودراسة مقياس الرد من المسلمين.

وقد ذكرت في مقالي السابق عن الثورات العربية والذي كتبته في بداية الثورات التي بدأت من تونس أن كل طائفة تريد أن تستثمر اشتعال الثورات وبكل سرعة في أجندة ومخططات، فالشعوب الإسلامية وأعني الصادقين منهم يريدون من الثورات حرية للشرع الإسلامي المحاصر من قبل  كثير من المتحكمين الظالمين، ويريدون كرامة للمسلمين، واحتراماً للإنسانية، لا جبروت ولا دكتاتورية.

واليهود الصهاينة يريدون أن يستثمروا انشغال الشعوب العربية وحكوماتها بعدم الاستقرار للتوسع أكثر في المستوطنات والحفريات، ليهجموا على المسجد الأقصى بغية بناء ما يسمونه بهيكل سليمان –المزعوم- وتحقيق أهدافهم .

وفي تصوري وفي هذا الوضع الذي يعيشه المسلمون أنه إن هجم اليهود الصهاينة على المسجد الأقصى ستكون ردة الفعل هي الشجب والإدانة والكلمات الباردة فحسب، وذلك مما يضيف ضعفاً وعجزاً في المجتمع المسلم، وهذا ما لا ترضاه الشعوب الإسلامية المخلصة لعقيدتها وثوابتها وقيمها، والتي بدورها لا تملك ما تعبر به عن استيائها حالياً سوى المظاهرات والاعتصامات.

ولا شك أن التمسك الصادق بالإيمان  الذي من شأنه أن يثمر عبادة الله وحده لا شريك له، ويثمر العدل والأمن والعمل الصالح ، كل ذلك كفيل بنصر المؤمنين على أعدائهم مهما طال الابتلاء، قال الله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذي من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) سورة النور آية 55 وقال تعالى: ( فأيدنا الذي آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين) سورة الصف آية 14

4 تعليقات

  1. اللهم حرر الأقصى من كل أبناء القردة والخنزير وارزقنا الصلاة فى المسجد الحرام واكتب لنا النصر على أعداء الدين 

  2. اللهم احم الأقصى من رجس اليهود ودمرهم …
    وانصر الإسلام والمسلمين

    آميين.

  3. اللهم احم المسجد الأقصى واحفظه من اليهود ودمرهم واجعلهم 
    عبرة لجميع خلقك ……..اللهم حرر الأقصى وارزقنا الصلاة فيه

    ألف شكر على التوعية. 

  4. اللهم حرر الأقصى من رجس اليهود
    نسأل الله أن تكون أنت سبباً في نصرة الإسلام. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*