ما تأويل رؤيا الكعبة وكأنها قريبة؟

السؤال: يا شيخ أنا فتاة أسكن في الأحساء، المنطقة الشرقية في المملكة، ورأيت ثلاث رؤى، أتمنى أن تذكر لي تأويلها جزاك الله خيرا ونفع بك الإسلام والمسلمين.

الرؤيا الأولى رأيت وكأني فجأة أمشي داخل السكة الحديدة للقطار، والأرض مرتفعة بحيث يصعب علي الخروج والقطار قادم ، فأيقنت بالهلاك، فإذا برجل يلبس لباسا سماويا مد يده فأنقذني في اللحظة الأخيرة، فقمت مذعورة أكاد أصرخ.

الرؤيا الثانية رأيت أن جسمي كله منقوش بالحناء، بنقشة في غاية الروعة والجمال، وأنا أشعر بالارتياح.

الرؤيا الثالثة: رأيت أني أنا ومجموعة من أهلي نمشي على الأقدام نؤم البيت الحرام -الكعبة- وكأنها قريبة جدا، مع أنها في الحقيقة بعيدة من الأحساء الهفوف، ولكني رأيت أنها قريبة، وأنا نزلنا صحن الحرم ونطوف على قطار.

أفتنا في هذه الرؤى بارك الله فيك وفي علمك.

______________________________

 الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نرحب بكم في موقعكم ( لمن اهتدى )، وإنه ليسعدنا اتصالكم بالموقع في أي وقت وحين وفي أي موضوع، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق لخير العمل وعمل الخير، وندعوه سبحانه أن يحقق لنا ولكم الصدق والإخلاص في كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة.

وبخصوص الرؤيا الأولى والقطار ونجاتك في اللحظة الأخيرة! هذه تدل على أنك كنت مراقبة من عصابة، يريدون أقرب فرصة لتواجدك في مكان ضيق أو مكان خلوة لينالوا منك سوء، ومعلوم أن القطار مؤلف من ربط عربات ببعضها، وبفضل عفافك ودعائك وتعلقك بالله نجوت من القوم الظالمين، فعليك أن تشكري الله وتعبري عن شكرك بلزوم طاعتك له ولرسوله صلى الله عليه وسلم، بما من شأنه التمسك بالعمل الصالح، اعتقادا وفعلا وقولا وأخلاقا وسلوكا.

وأما الرؤيا الثانية: ونقش الحناء…الخ فهو سابغ نعمة الله عليك الكثيرة، والتي فعلا تحتاج إلى شكر لله تعالى، وتعود تلك النعمة إلى دعوتك للتمسك بلزومك للستر والطهاة والعمل الصالح والرحمة الشرعية بالآخرين.

الرؤيا الثالثة: والكعبة وكأنها قريبة، هذه الرؤيا تدل دلالة واضحة على أنك أنت وأهلك قادرون على أداء العمرة أي وقت، فهي قريبة في المتناول في أي وقت، بفضل ما آتاكم الله من استطاعة في الصحة والمال والمركب الهنيء، فتأتي الرؤيا تقول لكم بفضل النعمة من الله التي عليكم أنتم بكل سهولة تستطيعون أن تأدوا العمرة، فالكعبة وإن كانت بعيدة في المسافة في الحقيقة ولكنها مع وجود النعم الكثيرة عليكم ليست بعيدة عنكم، فلا تحرموا أنفسكم من العمرة والحج ….وبالله التوفيق.

 

2 تعليقان

  1. بارك الله فيك شيخي 

    وجزاك الله خيراً

  2. بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى اله واصحابه أجمعين وبعد: فضلية الشيخ إني أحبك بالله وأسأل الله تعالى أن يجعلنا من أصحاب الجنة.
    بارك الله فيك وفي علمك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*