التحذير من ” السيجارة “

التحذير من السيجارة
التحذير من : السيجارة

ممَّ يتركب الدخان، ( السيجارة) ؟

الدخان هو مجموعة من المواد السا مة وهي:

1 – غاز أول أكسيد الفحم.

2-عنصر الرصاص الثقيل السام.

3- مادة البنزوبيرين التي لا خلاف بين الأطباء حول تأثيرها الفعال في ظهور السرطان.

4- النيكوتين وهي مادة سامة جداً لدرجة أن 50 مليغراماً منها تقتل إنساناً إذا حُقن بها دفعةً واحدة في الشريان.

5- عنصر البلونيوم الذي يتركز في رئة المدخِّن ويفتك بها.

6- القطران: وهي المادة التي تؤدي إلى اصفرار الأسنان.

7- الزرنيج الذي يُستعمل في إبادة الحشرات.

فأنصحكم إخواني الكرام بترك التدخين لما فيه من هذه المضار الخطيرة، وعليكم باسخدم السواك بعود الأراك الذي هو مطهرة للفم مرضاة للرب، كما جاء في الحديث.
وهناك أدلة كثيرة من القرآن والسنة يستدل بها على تحريم التدخين، فمنها التالي:
اعلم أن الأطعمة على قسمين لا ثالث لهما: طيب أو خبيث، والدخان باعتراف كل العقلاء أنه من الخبائث .
قال الله تعالى في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم: (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)(.الأعراف: (157).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، قال تعالى: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم)  وقال : (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما زرقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) .رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ومفهوم هذه النصوص تحريم ما ليس بطيب ، والنهي عنه.
وقال تعالى: (قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون) (. المائدة: (100).
هذا أولا.
أما ثانيا : فهو من إضاعة المال وإذهابه ، فيكون إسرافا ، وقد ذم الله سبحانه وتعالى المسرفين والمبذرين.
قال تعالى: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (.الأنعام (141). و (الأعراف آية 31)
وقال تعالى: (ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا) (.الإسراء آية (36-27).
قال مجاهد : “لو أنفق إنسان ماله كله في الحق ما كان تبذيرا، ولو أنفق منه مدا في باطل كان تبذيرا”.
وقال قتادة: “التبذير النفقة في معصية الله، وفي الفساد، وفي غير الحق”.ء.هـ.

ثالثا وباتفاق العقلاء كما هو معلوم أنه مضر وأيضا باتفاق الأطباء، وفي الحديث ( لا ضرر ولا ضرار) رواه أحمد وغيره، وهو حديث صحيح وقد بنى عليه الفقهاء إحدى كبريات القواعد الفقهية المعروفة، ومنها قاعدة: ( لا ضرر ولا ضرار)، بل إن المتأمل في ضرورة حفظ النفس وضرورة حفظ المال، يجد بينهما ترابطا وثيقا ، وصلة متينة ببقية الضروريات.

إضافة إلى أنه أيضا وفي الغالب يؤذي الجلساء إيذاءً شديدا حتى يدخل الجلساء الذين لا يحبون التدخين يدخلهم المدخن في التدخين القصري، بمعنى أنهم يستنشقون الدخان إكراها، فبهذا أصبح ضررا متعديا، فجمعت فيه عدة مفاسد، فنسأل الله أن ييسر بما من شأنه أن يكون سببا لا نقراض السيجارة وانتهائها، ويهدي المدخنين ويرزقهم التوبة الناصحة، ويحفظ للمسلمين صحتهم وعافيتهم ومالهم وبيئتهم    وبالله التوفيق.

تعليق واحد

  1. ابو محمد

    جزاك الله خير يا شيخنا على هذه المعلومات القيمة، ونسأل الله العظيم أن ينفعنا  ويعلمنا ما جهالنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*