أيهما أولى بتزويج الفتاة العم أو الخال؟

السؤال: إذا تقدم خاطب للزواج بفتاة و في حالة وفاه الأب و الجد ولا يوجد أخ، و يوجد عم غير موافق بهذا الزواج هل يجوز أن يزوجها خالها ؟

__________

الجواب: إن كان عمها منع زواجها بسبب شرعي كأن يكون الخاطب ليس لديه كفاءة دينية وأخلاقية أو تبين من حاله عدم أهليته للزواج فالكلام للعم فهو الأولى في الولاية على ابنة أخيه ويجب على ابنت أخيه أن تطيعه.

أما إن كان العم متعنتاً ولا وجه شرعي لمنع ابنة أخيه من الزواج والخاطب رجل ذو كفاءة في دينه وخلقه ولا توجد أي موانع شرعية فلا طاعة للعم والحال ما ذكر ويصح قيام الخال بتزويج ابنة أخته.

وبالله التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*