رأيته سقط مغشياً عليه

السؤال: السلام عليكم

أنا أدرس في كلية مختلطة، ومعنا شاب أنا لا أنظر إليه، ولا أكلمه، ولا هو يفعل، لكن صديقتي أسرت إلي بأنها معجبة به، أنا عزباء وصديقتي عزباء، بعمر20 سنة، والفتى أعزب بعمر 21  سنة.
لقد حلمت أننا كنا في غرفة الدراسة، وكنت أجلس في الخلف فجاء هذا الفتى وجلس في الطاولة التي بجانبي،
كان يتحدث معي ويتودد إلي، وأنا أرد عليه بكلمات مقتضبة،
ثم حدثني عن الحب فقلت له بتعجب: سلامات؟!
فقام هو من مكانه ثم سقط مغشياً عليه،
كان وجهه وبطنه على الأرض.
أنا لم أحرك ساكناً ولكن عندما لاحظت أن بقية الطلبة لم يكترثوا له قمت من مكاني وناديتهم أن يساعدوه،
 لكن لا استجابة منهم؛ ثم قال أحد الفتيان: يا شباب اذهبوا ساعدوه، وانتهت الرؤيا.

_______

الجواب: مرحبا بكم في موقعكم، ونهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك، وأوصيكن أخواتي أنت وكل صديقاتك ومن وصله هذا النصح، وأبلغيهن بالاجتهاد في الصيام والقيام وتلاوة وسماع القرآن والإكثار من الدعاء للمسلمين، وتحري ليلة القدر، والصدقات والاستغفار، والإكثار من ذكر الله، فقد جاءكم شهر رمضان شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب الجحيم وتسلسل فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من الف شهر من حرم خيرها فقد حرم.

وبخصوص ما ورد في رسالتك أولاً والرؤيا ثانياً فأقول: الدراسة المختلطة بين القتيات والشباب لها مخاطر كارثية، والتعارف بين الشاب والشابة بدون غطاء شرعي يعني لا يوجد عقد زواج بينهما هو تعارف خطير وطريق إلى الخطر والحياة التعيسة فانشري هذا في أوساطهم.

أما الرؤيا وكونه سقط مغشياً عليه وأنتم الآن تعيشون فترة اختبارات نهاية الدراسة لهذا العام، فإذا كان الشاب واقعاً في التعرف على الفتيات حقيقة فالذي يظهر أنه بسبب تعرفه مع بعض الفتيات وإهماله للمذاكرة ممكن أن يسقط في الاختبار إلا إذا ساعده زملاؤه وانتشلوه من الغفلة.

أما إن كان مؤدباً وخلوقاً ومجتهداً في مذاكرته لدروسه وقائم بواجباته، فالمعنى للرؤيا أنه لا يمكن أن يتعرف عليك أو على إحدى صديقاتك في واقع الأمر، ويكون سقوطه دليلاً على الحيلولة دون التعرف منه.

وبالله التوفيق.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*